قصتنا
بدأت الحكاية بسطل ورد واحد في سوق الزهور بجدة.
كان ذلك قبل ست سنوات. ما زالت لينا تذهب إلى السوق قبل الشروق، وما زالت تربط كل باقة عروس بيدها، وما زالت تؤمن أن السرّ الوحيد لمحل الورد هو أن يشتري ما كان جميلًا هذا الصباح — لا ما يقول الكتالوج إن موسمه قد حان.